الفيروز آبادي

172

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

71 - بصيرة في الاخلاص وقد ورد في القرآن على وجوه : الأوّل : قال في حقّ الكفّار عند مشاهدتهم البلاء : ( دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ « 1 » لَهُ الدِّينَ ) . الثاني : في أمر المؤمنين : ( فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ « 2 » لَهُ الدِّينَ ) . الثّالث : في أنّ المؤمنين لم يؤمروا إلّا به : ( وَما أُمِرُوا إِلَّا « 3 » لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ ) . الرّابع : في حقّ الأنبياء ( إِنَّا « 4 » أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ) . الخامس : في المنافقين إذا تابوا : ( وَأَخْلَصُوا « 5 » دِينَهُمْ لِلَّهِ ) . السّادس : أنّ الجنّة لم تصلح إلّا لأهله : ( إِلَّا عِبادَ « 6 » اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ) . السّابع : لم ينج من شرك تلبيس إبليس إلّا أهله « 7 » : ( إِلَّا عِبادَكَ « 8 » مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ) . وقيل : الناس كلّهم هلكى إلّا العالمون . والعالمون كلّهم موتى إلّا العاملون ، والعاملون كلّهم حيارى إلّا المخلصون . والمخلصون على خطر

--> ( 1 ) الآية 22 سورة يونس ( 2 ) الآية 65 سورة غافر ( 3 ) الآية 5 سورة البينة ( 4 ) الآية 46 سورة ص ( 5 ) الآية 146 سورة النساء ( 6 ) الآية 40 سورة الصافات ( 7 ) أ ، ب : « لأهله » ( 8 ) الآية 83 سورة ص